الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
153
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
وأستعين به ، ثمّ طعن جبينه بمشقص « 1 » في يده . ثالثا - كتب أمير المؤمنين علي عليه السّلام إليه 1 - من كتاب له عليه السّلام إلى محمّد بن أبي بكر وأهل مصر : « إيّاكم ودعوة الكذّاب ابن هند ، وتأمّلوا واعلموا أنّه لا سواء إمام الهدى وإمام الردى ، ووصيّ النبيّ وعدوّ النبيّ ، جعلنا اللّه وإيّاكم ممّن يحبّ ويرضى » « 2 » . 2 - من كتاب له عليه السّلام إلى محمّد بن أبي بكر ، وقد بعث إليه عليه السّلام ما كتبه معاوية وعمرو إليه : « قد قرأت كتاب الفاجر بن الفاجر معاوية ، والفاجر بن الكافر عمرو ، المتحابّين في عمل المعصية ، والمتوافقين المرتشيين في الحكومة ، المنكرين « 3 » في الدنيا ، قد استمتعوا بخلاقهم كما استمتع الّذين من قبلهم بخلاقهم ، فلا يضرّنك إرعادهما وإبراقهما » « 4 » . رابعا - استشهاده رحمه اللّه بيد معاوية ومن ضحايا ملك معاوية العضوض ، وذبائح حكومته الغاشمة ، وليد حرم أمن اللّه ، وربيب بيت العصمة والقداسة : محمّد بن أبي بكر . وجّه معاوية عمرو بن العاص في سنة ثمان وثلاثين إلى مصر في أربعة آلاف ، ومعه معاوية بن حديج ، وأبو الأعور السّلمي ، واستعمل عمرا عليها حياته فالتقوا هم ومحمّد بن أبي بكر - وكان عامل عليّ عليها - بالموضع المعروف بالمسنّاة فاقتتلوا حتّى قتل كنانة بن بشر ، وهرب عند ذلك محمّد لإسلام أصحابه إيّاه وتركهم له ؛ فاختبأ عند رجل يقال له : جبلة بن
--> ( 1 ) - « المشقص » : نصل السهم إذا كان طويلا غير عريض . ( 2 ) - شرح نهج البلاغة 2 : 26 [ 6 / 71 ، خطبة 67 ] ؛ جمهرة الرسائل 1 : 541 . ( 3 ) - « المنكرين » بصيغة المفعول ، وفي شرح ابن أبي الحديد : « والمتكبّرين على أهل الدين » . ( 4 ) - تاريخ الأمم والملوك 6 : 58 [ 5 / 102 ، حوادث سنة 38 ه ] ؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 2 : 32 [ 6 / 84 ] .